Wednesday, Nov 20th, 2019 - 11:52:42

Article

Primary tabs

بلدية الميناء افتتحت حديقة السنترال النموذجية

افتتحت بلدية الميناء حديقة السنترال النموذجية، في حضور مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، العميد كمال حلواني ممثلا النائب سمير الجسر، الدكتور كمال زيادة ممثلا الوزير السابق اللواء اشرف ريفي، المدير الاقليمي لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية عرفان علي، المديرة الاقليمية لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنان البشرية UN - HABITAT، مديرة البرنامج في لبنان تانيا كريستينانس، منسق مشاريع البرنامج طارق عسيران، السكرتير الاول ونائب رئيس الوكالة السويسرية للتعاون يانا زمب، مديرة البرامج في الوكالة السويسرية للتعاون زينب فرحات، رئيس بلدية المينا عبد القادر علم الدين، مديرة اتحاد بلديات الفيحاء المهندسة ديما حمصي، رئيس دير سيدة النجاة في الميناء الاب ميلاد ابو ديوان، الملازم اول اميل الدويهي ممثلا رئيس اقليم جمرك طرابلس باسكال مشعلاني، رئيس جمعية متخرجي الجامعة في الشمال أحمد سنكري، رئيس قسم في محافظة لبنان الشمالي لقمان الكردي، فيفيان مقساسي ومهند مناصرة عن منتدى حقوق الاشخاص من ذوي الاعاقة، وعدد من اعضاء مجلس بلدية طرابلس، اضافة الى حشد من الفاعليات السياسية والدينية والعسكرية والاجتماعية والثقافية ورؤساء بلديات ومخاتير وابناء مدسنتي طرابلس والميناء.

بعد قص الشريط التقليدي، النشيدان اللبناني والسويسري، وألقى رئيس الديوان في البلدية شادي جنزرلي كلمة شكر فيها كل المشاركين، "لا سيما وفد الوكالة السويسرية للتعاون وممثلي برنامج الامم المتحدة ورئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين الذي بذل جهدا كبير مع اعضاء المجلس البلدي لانجاز الحديقة المنفذة والممولة من برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية UN - HABITAT والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون".

بدوره ألقى علي كلمة شكر فيها علم الدين واعضاء المجلس البلدي "على جهودهم ودعمهم لاستكمال هذا المشروع ومشاريغ أخرى في المدينة"، وقال: "كل الشكر والتقدير للرئيس علم الدين الذين أبدى حرصه على تنفيذ المشروع في أسرع وقت ممكن وبمواصفات عالمة، لتصبح هذه الحديقة حديقة نموذجية".

أضاف: "نجتمع اليوم في هذه المناسبة المهمة بالنسبة الينا وهي اليوم العالمي للـHABITAT، ونقول لكل الحاضرين كل عام وانتم بخير، ونحن نسعى من خلال برنامح الامم المتحدة للمستوطنات البشرية لتحفيز عملية التنمية الحضارية المستدامة من خلال مشاريع اعادة التأهيل واعادة الاعمار والمشاريع التي تعنى بالاهتمام بالمساحات والفضاءات المفتوحة، والمساهمة بتعزيز القضايا الاجتماعية وتحقيق الانسجام الاجتماعي في بنيتنا المدنية والعمرانية في المنطقة العربية".

وتابع: "هذا المشروع سيؤمن مساحة وفضاء مفتوح لسكان هذه المدينة ويوفر لهم الفراغ الآمن للقيام بانشطة مختلفة للنساء والشباب والاطفال ولذوي الاحتياحات الخاصة، ونحن سعداء بهذه الشراكة والعمل المشترك مع بلدية الميناء ورئيسها عبد القادر علم الدين، اضافة الى المجتمع المحلي.
إن مساحة الحديقة بحدود 10 الف متر مربع، وسيستفيد منها ابناء هذه المنطقة وسنستمر بالعمل مع البلدية لتنفيذ مشاريع اخرى، ابرزها ممشروع الملعب الرياضي الذي نأمل ان نأتي قريبا لافتتاحه مع سعادة رئيس البلدية واعضاء المجلس المحلي. وهناك مشاريع كبيرة أخرى نريد القيام بها في كل المناطق اللبنانية بدءا من صور وصيدا مرور ببيروت وصولا الى طرابلس والميناء، وهذه المشاريع تهدف لدعم جهود السلطات المحلية واتحاد البلديات لاعادة تأهيل البنى التحتية والمساحات المفتوحة والفراغات العامة لما تمثله هذه المشاريع من اهمية كبرى على صعيد تحسين الواقع الحضاري للمدينة وتحقيق استدامة هذا الواقع من النواحي البيئية والاجتماعية وأيضا الاقتصادية".

وختم: "كل الشكر لحكومة سويسرا لدعمها، كما نشكر السيدة يانا زمب الموجودة بيننا اليوم، ووكالة الدعم السويسرية لدعمها وتمويل الحديقة، وبفضلها تمكنا من إنجاز هذا المشروع، ونحن مستمرون بشراكتنا مع الجانب السويسري في لبنان وخارجه وفي كل المنطقة العربية. وأخيرا نشكر أهالي هذه المدينة وممثل دولة الرئيس نجيب ميقاتي وممثل الجامعة وكل المشاركين في هذا الاحتفال".

علم الدين
ثم ألقى علم الدين كلمة أشار فيها الى أن "الحديقة لن تكون الحديقة النموذجية الاخيرة في الميناء، وسيتبعها افتتاح ملاعب رياضية وحدائق لتمد أبناء مدينة الموج والأفق بالأوكسجين النقي"، لافتا الى أن "الحديقة تمتاز بمساحاتها الخضراء وستكون متنزها للجميع ومكانا للتلاقي وتفاعل ابناء الميناء والجوار، وستساهم في مواجهة زحف الباطون، والحديقة مهيأة لاستقبال كبار السن وذوي الحاجات الخاصة والأطفال، وهي صديقة للبيئة ونفذت بمعايير متطورة"، لافتا الى أن "إنشاء الحديقة غير مشهدها السابق وجعل منها مكانا للتلاقي والحياة وبث روحا جديدة وإيجابية".

وقال: "أهلا بكم في هذه البقعة الخضراء التي نأمل أن تتوسع بهمة أهل الخير والعطاء لتغدو مدينة الموج والأفق منطقة خضراء بالكامل، دعما لراحة المواطنين وتجاوبا مع الخطط البيئية الرائدة التي ترى في كل المدن حدائق ومساحات ينعم بها المواطنون جمالا وراحات وأمكنة استجمام".

أضاف: "نحن هنا اليوم لأن العطاء من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية HABITAT -UN الذي تمتد برامجه الإنمائية إلى جميع أنحاء العالم، وتعاوننا اليومي الفاعل معه مؤخرا وعملنا معا بثقة وحضور فني متابع لكل مفاصل العمل الإنمائي، وصل الآن إلى مدينة الميناء البحرية. هذه المدينة التي أصبحت اليوم مقصد المعطائين الدوليين الواهبين الذين يرون بأم أعينهم كيف يفرح أهل المدينة بكل هبة لخدمتهم ولرخاء مدينتهم، وأهل الميناء أوفياء لمن يساعد مجتمعها ويقدم مشاريع الدعم فيها.
فها هي مساحات الكورنيش البحري، بهبة من المنظمات الدوليةن التي مولتها الدول الصديقة للبنان ألمانيا وإنكلترا، تصبح مقصد المواطنين من الميناء وطرابلس والشمال، ليصبح الكورنيش أهم منطقة سياحية بحرية مجانية على طول الساحل البحري بطول 6 كيلومترات، آملا أن نستكمل التأهيل لنضع في خدمة المواطنين كل قدرات الكورنيش البحري ليكون متنفسا للجميع.
وفي الجعبة أيضا مجموعة من المشاريع قيد الدراسة أو التنفيذ، نذكر منها مشروع تأهيل الملعب البلدي، وإنشاء مواقف للسيارات صديقة للبيئة مزودة الطاقة الشمسية ضمنها مساحات خضراء، وتأهيل الميناء القديمة للمحافظة على الإرث في مرحلة تطور العمران فيها من خلال صون النسيج الأهلي الذي تمتاز به الميناء وبه تحيا وتحفظ حضورها وهويتها وتاريخها ومستقبلها.

ولأننا في بلدية الميناء مصرون على التعاون مع المنظمات الدولية لمزيد من المشاريع الحيوية ، سنضع في القصر البلدي مكتبا خاصا في HABITAT -UN لكل المشاريع القادمة من أجل الدراسة والتخطيط والتنفيذ الفني العلمي لكي تأتي كل المشاريع وفق المقاييس الدولية المعتمدة في المدن المتقدمة".

وتابع: "نحن من أهل المشاريع؟ نعم. نطمح الى ميناء أفضل لأن أهلها يستحقون كل خير، وهم يعرفون أن مدينتهم تستحق أن تكون في مصاف المدن البحرية المتوسطية المتقدمة القادرة على تقديم الخدمات السياحية من أجل استقطاب العديد من الزوار والسياح، ما يطلق العجلة الاقتصادية في أحيائها القديمة ، ويؤمن فرص عمل لشبابها ويجعلهم متجذرين في مدينتهم، وهم معروفون بأخلاقهم واندفاعهم ورغبتهم في أن تتحول إلى واجهة بحرية فيها الخدمات المتنوعة لمستقبل أفضل لأولادنا".

وختم: "لا بد لي من أن أشكر القائمين بالعمل في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشريةHABITAT -UN، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون التي مولت هذا المشروع، وفريق العمل فردا فردا وأخص بالشكر السيد طارق عسيران الذي نعتبره من أبناء الميناء الغيارى الذين يتابعون ملفات المدينة منذ عشرين سنة ويحرص على تنفيذها، كما أشكر كل المساهمين في دعم هذه المشاريع، وأشكر أهل الميناء الذين يواكبون عمل البلدية بمحبة ونقد بناء لتحسين الأداء. وأعد أهلي في الميناء بمشاريع مستقبلية، نعلن عنها في حينه، كي نبقى في خدمتهم لمدينة أجمل".

بعد الكلمات جال علم الدين وعلي وزمب والمشاركين في ارجاء الحديقة حيث ابدوا اعجابهم بمنشآتها.

Back to Top