Monday, Dec 09th, 2019 - 09:49:23

Article

Primary tabs

المطران عون ترأس رتبة تبريك مغارة الميلاد في جبيل: لنعش التضامن والمحبة بين بعضنا في ظل الضغوطات الاقتصادية

ترأس راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، وبدعوة من بلدية جبيل، رتبة تبريك مغارة الميلاد، على نية السلام في لبنان، واضاءة شجرة العيد، في الشارع الروماني وسط المدينة، عاونه فيها رؤساء الاديرة ولفيف من الكهنة، في حضور عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب زياد الحواط، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، رئيس البلدية وسام زعرور واعضاء المجلس البلدي ومخاتير المدينة وعدد من رؤساء بلديات القضاء ورؤساء الوحدات الادارية والامنية وفاعليات.

عون
بعد الانجيل المقدس، ألقى عون عظة تحدث فيها عن معاني العيد، سائلا "الله بشفاعة طفل المغارة ان يعطي السلام لوطننا لبنان". وقال: "إننا مدعوون اليوم وكل يوم، لان نستقبل ملك السلام يسوع المسيح المخلص الذي حقق السلام بدمه الذي اهرقه على الصليب، وأن نعيش العيد بكل ابعاده من كل الصعوبات والمحن والحزن الذي نعيشه اليوم في وطننا لبنان، لان هذا الوطن يحتاج الى السلام الحقيقي".

أضاف: "علينا التضامن الحقيقي وعيش الحب والمحبة بين بعضنا البعض في ظل الضغوطات الاقتصادية التي تزداد يوما بعد يوم، فنساعد المحتاجين والمتألمين والفقراء، ونمد يدنا إليهم كل حسب قدراته، عندها نعيش العيد بمعناه الحقيقي الروحي والانساني ونشهد لولادة المخلص التي تتجسد فيها روح المحبة والاخوة والتضامن بين بعضنا البعض".

وتابع: "ان وطننا لبنان يحتاج الى الحب الالهي بين السياسيين ورؤساء الاحزاب والمنضوين الى هذا الفريق او ذاك، وبين كل مكونات المجتمع لكي نزرع السلام في مجتمعنا ووطننا. وبالرغم من الضبابية والسواد السائدين في وطننا، علينا الا نسمح لليأس بأن يسيطر علينا، ويجب ان يبقى رجاؤنا وايماننا بربنا لمواجهة مشاكلنا والتغلب عليها بقوة الرب القادم الينا والذي لن يتركنا".

وختم آملا ان "يحمل العيد بشائر السلام والطمأنينة والامان للبنان ولجميع ابنائه".

زعرور
وفي ختام الصلاة، قال زعرور: "نصلي للرب يسوع أن يحمي وطننا، فجميعنا نركب في السفينة نفسها، والغرق خطر علينا كلنا من دون استثناء، لبنان بحاجة إلى محبتنا له ولبعضنا البعض وإلى تواضع وتضحية كل منا والتخلي عن الأنا من أجل إعادة الحياة الى طبيعتها، صلاتنا إلى الطفل الإلهي أن يحفظنا جميعا، وأن يلهم جميع المسؤولين عن هذا البلد لكي يعملوا بضمير ويقوموا بواجباتهم تجاه الوطن لإنقاذه من الأسوأ".

أضاف: "لنصل من أجل مدينتنا الحبيبة جبيل، التي لطالما كانت مثالا للعيش المشترك والاحترام المتبادل بين ابنائها، ونطلب من الله ان يحمي أهلها الجبيليين ويحمي اللبنانيين ويبعد الفتنة والشر عن المناطق كافة، ومن أجل بلدية جبيل، لكي يعطينا الرب الحكمة والصبر لإستكمال ما بدأنا به وليساعدنا على تخطي الصعوبات التي تواجه هذه المؤسسة، وليزيد لدينا حس المسؤولية لكي نحفاظ عليها ونقوم بواجباتنا تجاه ابناء هذه المدينة المميزة".

وتابع: "نشكرك يا رب على نعمك اللامتناهية، ونطلب منك ان تحمل زينة هذه السنة الفرح والبهجة لقلوب اللبنانيين الذين سيزورون جبيل، فإيماننا ببركة العيد دفعنا الى تزيين جبيل بزينة العام الماضي رغم الأوضاع التي يمر بها لبناننا الحبيب، والظروف الإقتصادية الصعبة التي تعانيها البلديات كما كل المؤسسات".

وختم: "للعيد فرحة، ولن نقبل أن يسلبها أحد منا، رجاؤنا وصلاتنا للبنان بكل أطيافه وكل عائلاته كبارا وصغارا، على أمل أن يسود السلام وتكون المحبة في قلوبنا جميعا".

إضاءة الشجرة
بعد ذلك، جال الجميع في ارجاء المغارة وسط ترانيم دينية من وحي المناسبة، انشدتها المرنمة كارلا ابي رميا، ثم أضيئت الشجرة وارتدت المدينة حلة العيد.

Back to Top